مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

375

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كتب أهل الكوفة للإمام الحسين عليه السّلام وبعث أهل العراق « 1 » إلى الحسين الرّسل والكتب ، يدعونه إليهم . « 1 » ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 61 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 205 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 331 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 143 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2612 ، الحسين بن عليّ ، / 71 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 421 ؛ الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 343 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 205 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 165 قال : فأتاه كتاب أهل الكوفة فيه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم للحسين بن عليّ ، من سليمان بن صرد ، والمسيّب [ بن نجبة ] ، ورفاعة بن شدّاد ، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة ، أمّا بعد : فالحمد للّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد ، الّذي اعتدى على هذه الأمّة ، فانتزعها حقوقها ، واغتصبها أمورها ، وغلبها على فيئها ، وتأمّر عليها على غير رضى منها ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى شرارها ، فبعدا له كما بعدت ثمود ، إنّه ليس علينا إمام ، فاقدم علينا ، لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الهدى ، فإنّ النّعمان بن بشير في قصر الإمارة ، ولسنا نجتمع معه في جمعة ، ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو قد بلغنا مخرجك أخرجناه من الكوفة ، وألحقناه بالشّام ، والسّلام . ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 وبلغ الشّيعة من أهل الكوفة موت معاوية وامتناع الحسين من البيعة ليزيد ، فكتبوا إليه كتابا صدّروه : من سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وحبيب بن مظهر - وبعضهم يقول : مطهّر [ كذا ] - وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة ، أمّا بعد ، فالحمد للّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد ، الّذي انتزى على هذه الأمّة ، فابتزّها أمرها ، وغصبها فيئها ، وتأمّر عليها بغير رضى منها ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى شرارها ، وجعل مال اللّه دولة بين أغنيائها ، فبعدا له كما بعدت ثمود ، وليس علينا إمام ، فاقدم علينا لعلّ اللّه يجمعنا بك على الحقّ .

--> ( 1 - 1 ) [ السّير : « رسلا وكتبا إليه » ] .